تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 338

مساهمون:

ص٣٣٨
[ 1 ] وأمّا آدابه فهي أمور :
شرح
درجة فإن صلَّى عليها شيّعه في جنازته مئة ألف ملك كلَّهم يستغفرون له حتّى يبعث من قبره » - الحديث ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 2 ، حديث 6 من أبواب الدفن ج 2 ، ص 820 .. فإنّه ( ص ) رتب الثواب على كلّ خطوة فيجوز الاكتفاء بخطوة واحدة . نعم ، يستحبّ له أن يكون معها حتّى يدفن كما دلَّت عليه هذه الرواية وروايتي زرارة ومرفوعة البرقي الآتية في الثالث ممّا لم يتعرّض له الماتن ( ره ) ، فانتظر ، ودونه في الفضل إلى الصلاة على الميّت كما دلّ عليه ما رواه أبو داود في سننه وما رواه الكليني ( ره ) عن الأصبغ وجابر وأبي بصير . [ 1 ] وأمّا آداب التشييع فظاهر عبارة الماتن ( ره ) أنّه أراد منها خصوص ما هو مستحبّ حيث جعلها في مقابل المكروه ، وهو وإن صار كذلك عند المتأخّرين من الفقهاء إلَّا أن ظاهر جملة من القدماء جعلها أعمّ من المكروه أيضا كما ذكر في الفقيه باب آداب التخلَّي وكذا عنون في الوافي وذكرا ما هو مستحب ومكروه بل ما هو حرام وواجب والأمر سهل . وقد ذكر الماتن ( ره ) لكلّ من المندوب والمكروه أمورا عشرة ونحن نقتفي أثره ( ره ) بتقديم المندوبات ، ولكن لا يخفى أنّها ليست آدابا لخصوص المشيّع كما صرّح به الماتن ( ره ) فإنّ الأوّل مستحبّ للمشيّع والرائي للجنازة مطلقا ولو لم يكن مشيّعا ، والثاني والرابع والثامن آداب لخصوص الحامل ، والسابع ما هو مستحب لأن يعمل للجنازة ، سواء شيّعها أم لا ، والعاشر مستحبّ لخصوص صاحب المصيبة ، وكيف كان فلنذكرها مرتّبا :