تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
[ 1 ] وليس للتشييع حدّ معين ، والأولى أن يكون إلى الدفن ودونه إلى الصّلاة عليه ، والأخبار في فضله كثيرة ، ففي بعضها : أوّل تحفة للمؤمن في قبره غفرانه وغفران من شيّعه ، وفي بعضها : من شيّع مؤمنا لكلّ قدم يكتب له مئة ألف حسنة ويمحى عنه مئة سيئة ويرفع له مئة ألف درجة . وإن صلَّى عليه يشيّعه حين موته مئة ألف ملك يستغفرون له إلى أن يبعث . وفي آخر : من مشى مع جنازة حتّى صلَّى عليها له قيراط من الأجر وإن صبر إلى دفنه له قيراطان والقيراط مقدار جبل أحد وفي بعض الأخبار يوجر بمقدار ما مشى معها .
شرح
وعن علي ، عن أبيه ، وعدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن ابن محبوب ، عن داود الرّقّي ، عن رجل من أصحابه ، عن أبي عبد اللَّه ( ع ) ، قال : من شيّع جنازة مؤمن حتّى يدفن في قبره وكلّ اللَّه عزّ وجلّ سبعين ملكا يشيّعونه ويستغفرون له إذا خرج من قبره إلى الموقف ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 3 ، حديث 2 من أبواب الدفن ج 2 ، ص 822 .. هذا مضافا إلى الأخبار التي أشار إليها الماتن ( ره ) ولم نذكرها اختصارا فمن شاء فليراجع الكافي والتهذيب والفقيه والمستدرك ( 2 )( 2 ) لقد جمع منها جملة وافية في الباب الثاني والثالث من أبواب الدفن من الوسائل والمستدرك ، فراجع .. [ 1 ] وإطلاق جملة من الأخبار يقتضي جواز الاكتفاء ولو بخطوة بحيث يصدق أنّه تبع الجنازة . ويدلّ عليه قوله ( ص ) فيما رواه في عقاب الأعمال : « من شيّع جنازة فله بكلّ خطوة حتّى يرجع مئة ألف حسنة ويمحى عنه مئة ألف سيئة ويرفع له مئة ألف
مدارك العروة — صفحة 337 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي