تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 22

مساهمون:

ص٢٢
شرح
وعن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن عمرو بن سعيد ، عن يونس بن يعقوب ، عن أبي الحسن الأوّل ( ع ) ، قال : سمعته يقول : إنّي كفّنت أبي في ثوبين شطويّين كان يحرم فيهما وفي قميص من قمصه وعمامة كانت لعليّ بن الحسين ( ع ) وفي برد اشتريته بأربعين دينارا لو كان اليوم ، يساوي أربعمائة دينار . ورواه الشيخ بإسناده ، عن سهل بن زياد ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 2 ، حديث 10 من أبواب التكفين ج 2 .. وأمّا ( الثالث ) - أعني ما بيّن فيه بعض الخصوصيّات ، فمثل : ما رواه الكليني ( ره ) عن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن ابن محبوب ، عن معاوية بن وهب ، عن أبي عبد اللَّه ( ع ) ، قال : يكفّن الميّت في خمسة أثواب قميص لا يزرّ عليه وإزار وخرقة يعصّب بها وسطه وبرد يلفّ فيه وعمامة يعمّم بها ويلقى فضلها على صدره ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 2 ، حديث 13 من أبواب التكفين ج 2 .. وعن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن عبد اللَّه بن سنان ، قال : قلت لأبي عبد اللَّه ( ع ) : كيف أصنع بالكفن ؟ قال : تؤخذ بالخرقة فتشدّ بها على مقعدته ورجليه ، قلت : فالإزار ؟ قال : أنّها لا تعدّ شيئا إنّما تصنع ليضمّ هناك لئلَّا يخرج منه شيء وما يصنع من القطن أفضل منها ثمّ يخرق القميص إذا غسل وينزع من رجليه ، قال : ثمّ الكفن قميص غير مزرور ولا مكفوف وعمامة يعصب بها رأسه ويردّ فضلها على رجليه ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 2 ، حديث 8 من أبواب التكفين ج 2 .. وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حمّاد بن عثمان ، عن حريز ، عن زرارة ومحمّد بن مسلم قالا : قلنا لأبي جعفر ( ع ) : العمامة للميّت من الكفن ؟ قال : لا