شرح
ففي الحدائق : وممّا يستحبّ أن يكتب على الكفن وإن لم أطَّلع من قال به من الأصحاب دعاء الجوشن الكبير كما نقله الكفعمي في كتاب جنّة الأمان ( انتهى ) .
السادس - المذكورات مع زيادة تمام القرآن أو بعضه ولم أجد ذلك في غير البحار من كلمات من تقدّم عليه .
نعم ، قد تبعه جملة ممّن تأخّر عنه وإن استشكل هو في دلالة ما استدل عليه من رواية العيون الآتية ولكن يظهر منه انّ الاستدلال به كان معهودا في زمانه ، ولذا استشكل فيه بما يأتي من عبارته .
ففي باب الأخبار التي رويت في صحّة وفاة أبي إبراهيم ( ع ) . . إلخ من كتاب العيون ، قال : حدّثنا عبد الواحد بن محمّد بن عبدوس العطَّار النيسابوري ، قال :
حدّثنا علي بن محمّد بن قتيبة ، عن حمدان بن سليمان النيسابوري ، عن الحسن ابن عبد اللَّه الصيرفي ، عن أبيه ، قال : توفّي موسى بن جعفر في يد السندي بن شاهك فحمل على نعش ونودي عليه هذا إمام الرافضة فاعرفوه ( إلى أن قال ) وخرج سليمان بن أبي جعفر الجعفري عن قصره إلى الشطَّ فسمع الصياح والضوضاء ( إلى أن قال ) وأقام المنادين ينادي إلَّا ومن أراد أن يرى الطيب بن الطيّب موسى بن جعفر ( ع ) فليخرج وحضر الخلق وغسّل وحنّط بحنوط فاخر وكفّنه بكفن فيه حبرة استعملت له بألفين وخمسمائة دينار وعليها القرآن كلَّه واحتفى ومشى في جنازته متسلَّبا مشقوق الجيب إلى مقابر قريش فدفنه ( ع ) هناك وكتب بخبره إلى الرشيد فكتب الرشيد إلى سليمان بن أبي جعفر وصلتك رحمي يا عمّ أحسن اللَّه جزاك واللَّه ما فعله السندي بن شاهك لعنه اللَّه ما فعل