فصل
فيما يتعلَّق بالمحتضر
ممّا هو وظيفة الغير وهي أمور :
( الأوّل ) توجيهه إلى القبلة بوضعه على وجه لو جلس كان وجهه إلى القبلة ووجوبه لا يخلو عن قوّة .
شرح
فصل
فيما يتعلَّق بالمحتضر
سمى محتضرا لحضور الموت كما يؤيّده قوله تعالى : « كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ . . الآية » ( 1 )( 1 ) البقرة / 176 .أو لحضور الملائكة عنده أو لحضور المؤمنين أو لحضور أجله وانقضاء أمده ، والظاهر انّه يعبّر به فيما إذا انقطع رجاء حياته بحيث يطمئن بموته ولازم ذلك عدم قدرته على امتثال تكاليف متعلَّقة بحالة الاحتضار ، ولعلَّه لذا توجّه تلك التكاليف إلى الغير وإلَّا فبعضها كالأوّل لعلَّه من وظائف نفسه ، ولذا قال الماتن : ( ممّا هو وظيفة الغير ) .
وكيف كان فقد ذكر الماتن ( ره ) هنا أمورا خمسة :
الأوّل : توجيهه نحو القبلة ، وقد اختلفت كلمات العلماء فيها من العامة والخاصة حكما وموضوعا فذهب جماعة منهم من الفرقتين إلى الوجوب وأخرى إلى الاستحباب ، وحيث أن النسبة إلى بعضهم في غير محلَّه فالأولى ذكر عباراتهم .
ففي الهداية للصدوق ( ره ) : وكذا في الفقيه نقل رواية تدلّ على كيفيّة توجيه