تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 73

مساهمون:

ص٧٣
( الثامن ) أن لا يفعل عنده ما يغيظه أو يضيّق خلقه . ( التاسع ) أن يلتمس منه الدعاء فإنّه ممّن يستجاب دعائه فعن الصادق ( ع ) ثلاثة يستجاب دعائهم الحاج والغازي والمريض .
شرح
لايذائه ولكن لا بمرتبة يحكم بحرمتها لعدم الدليل على حرمة مطلق ما يوجب الإيذاء مثل ما لو رفع صوته بالأذان بحيث يوجب إيذائه فلا دليل على حرمته لكن الأولى تركه في غير ما رغب به الشارع كالمثال المذكور . ويؤيّده أيضا ما رواه في الدعائم ص 137 في كتاب الجنائز عن علي ( ع ) انّه قال : نهى رسول اللَّه ( ص ) أن يأكل العائد عند العليل فيحبط اللَّه أجر عيادته . الثامن : أن لا يفعل عنده ما يغيظه ، روى الكليني ( ره ) في باب من تستجاب دعوته ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن عيسى بن عبد اللَّه القمي ، قال : سمعت أبا عبد اللَّه ( ع ) ، يقول : ثلاثة دعوتهم مستجابة الحاج فانظروا كيف تخلفونه والغازي في سبيل اللَّه فانظروا كيف تخلفونه والمريض فلا تغيظوه ولا تضجروه ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 51 ، حديث 1 من أبواب الدعاء ج 4 ، ص 1161 .. ولعلَّه يمكن أن يستدل بها على الأمر السابع أيضا باعتبار أنّ أكل ما يشتهيه المريض نحو من الضجر أو إيجاد سبب الغيظ ، فتأمّل . التاسع : أن يلتمس العائد من المريض الدعاء لكون دعائه أقرب إلى الإجابة كما دلَّت عليه الرواية السابقة . ويدلّ على استحباب التماس ذلك ما رواه الكليني ( ره ) في باب المريض يؤذن به النّاس ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن خالد ،
مدارك العروة — صفحة 73 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي