تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١
( السادس ) أن يقرء عليه فاتحة الكتاب سبعين أو أربعين مرّة أو سبع مرّات أو مرّة واحدة ، فعن أبي عبد اللَّه ( ع ) : لو قرأت الحمد على ميّت سبعين مرّة ثمّ ردّت فيه الروح ما كان عجبا . وفي الحديث : ما قرء الحمد على وجع سبعين مرّة إلَّا سكن بإذن اللَّه وإن شئتم فجرّبوا ولا تشكَّوا . وقال الصّادق ( ع ) : من نالته علَّة فليقرء في جيبه الحمد سبع مرّات وينبغي أن ينفض لباسه بعد قراءة الحمد عليه .
شرح
أبي العباس ، عن موسى بن القاسم ، قال : حدّثني أبو زيد قال : أخبرني مولى لجعفر بن محمّد قال : مرض بعض مواليه فخرجنا إليه نعوده ونحن عدّة من موالي جعفر فاستقبلنا جعفر ( ع ) في بعض الطريق فقال لنا : أين تريدون ؟ فقلنا : نريد فلانا نعوده ، فقال لنا : قفوا ، فوقفنا ، فقال : مع أحدكم تفاحة أو سفرجلة أو أترجة أو لعقة من طيب أو قطعة من عود بخور فقلنا : ما معنا شيء من هذا ، فقال : أمّا تعلمون أن المريض يستريح إلى كلّ ما ادخل به عليه ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 17 ، حديث 1 من أبواب الاحتضار ج 2 ، ص 643 .. السادس : أن يقرء فاتحة الكتاب ، وقد ورد في تأثير قرائتها في حصول الشفاء للمريض أخبار ، وقد أشار الماتن ( ره ) إلى ثلاث روايات منها ، ونحن نذكر سندها وبعض الأخبار الأخر . أمّا الأولى : فروى الكليني ( ره ) في باب فضل القرآن ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبد اللَّه ( ع ) ، قال : لو قرأت الحمد - الحديث كما في المتن ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 37 ، حديث 1 من أبواب قراءة القرآن ج 4 ، ص 873 .. وأمّا الثانية : فروى في الوسائل في باب استحباب تكرار الحمد . . إلخ من