( الثاني ) أن يضع العائد إحدى يديه على الأخرى أو على جهته حال الجلوس عند المريض .
( الثالث ) أن يضع يده على ذراع المريض عند الدعاء له أو مطلقا .
( الرابع ) أن يدعو له بالشفاء والأولى أن يقول : اللَّهمّ اشفه بشفائك وداوه بدوائك وعافه من بلائك .
شرح
الثاني : وضع يديه على الأخرى أو على جبهة المريض كما دلَّت عليه الرواية الأخيرة ، وما رواه أيضا عن حميد بن زياد ، عن الحسن بن محمّد ، عن سماعة ، عن غير واحد ، عن أبان ، عن أبي يحيى ، قال : قال أبو عبد اللَّه ( ع ) : تمام العيادة أن تضع يدك على المريض إذا دخلت عليه .
الثالث : وضع يده على ذراع المريض ، روي أيضا عن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن محمّد بن سليمان ، عن موسى بن قادم ، عن رجل ، عن أبي عبد اللَّه ( ع ) ، قال : تمام العيادة للمريض أن تضع يدك على ذراعه وتعجّل القيام من عنده فإنّ عيادة النوكي ( 1 )( 1 ) جمع الأنوك : من به حماقة صأشدّ على المريض من وجعه ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 16 ، حديث 3 من أبواب الاحتضار ج 2 ، ص 642 ..
الرابع : أن يدعو له بالشفاء ، لم أجد ما يدلّ على استحباب الدعاء للعائد من طرق الخاصّة .
نعم ، قد ورد في بعض الأخبار ما يدلّ على استحباب الدعاء لشفاء الأمراض مضافا إلى إطلاقات الأمر بالدعاء .
وقد عنون في الوسائل في أبواب الدعاء من كتاب الصلاة باب استحباب