تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 470

مساهمون:

ص٤٧٠
فصل في مكروهات الغسل ( الأوّل ) إقعاده حال الغسل .
شرح
أسماء بنت عميس ويغسّلها عليّ ( ع ) ( 1 )( 1 ) راجع الوسائل : باب 24 ، حديث 15 من أبواب غسل الميّت ج 2 ، ص 717 .، فتدبّر . فصل في مكروهات الغسل قد أنهاها الماتن ( ره ) إلى أثني عشر لكن في مكروهيّة بعضها وعدم كونه حراما تأمّل كما يأتي تفصيله . الأوّل : إقعاده ، وهذه المسألة على طرفي النقيض بين العامة والخاصة فإنّهم حكموا باستحبابه ، والإماميّة بكراهته ففي الخلاف لا يجلس الميّت في حال غسله وهو مكروه وقال جميع الفقهاء يستحبّ ذلك دليلنا إجماع الفرقة وعملهم ( انتهى ) . ويدل عليه مضافا إلى الإجماع قوله ( ع ) في رواية الكاهلي : ( إيّاك أن تقعده ) ( 2 )( 2 ) راجع الوسائل : باب 2 ، حديث 5 - 9 ، من أبواب غسل الميّت ج 2 .ولكن يظهر من المعتبر نوع تردّد فإنّه عنون المسألة هكذا : يكره إقعاد الميّت وعصره قاعدا ثمّ نقل عبارة الخلاف المتقدّمة ثمّ استدلّ لكراهة العصر مجملة بما تقدّم في الثاني عشر من آداب غسل الميّت ، ثمّ قال : وفي رواية أبي العبّاس عن أبي عبد اللَّه ( ع ) ، قال : ( أقعده واغمز بطنه غمزا رفيقا ) ( 3 )( 3 ) راجع الوسائل : باب 2 ، حديث 5 - 9 ، من أبواب غسل الميّت ج 2 ..
مدارك العروة — صفحة 470 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي