شرح
ابن موسى ، عن أبي عبد اللَّه ( ع ) إنّه سئل عن غسل الميّت قال : تبدأ فتطرح على سوئته خرقة ثمّ تنضح على صدره وركبتيه من الماء ثمّ تبدء وتغسل الرأس واللحية بسدر حتّى تنقّيه ثمّ تبدء بشقّه الأيمن ثمّ بشقّه الأيسر وإن غسلت رأسه ولحيته بالخطمي فلا بأس وتمرّ يدك على ظهره وبطنه بجرّة ( بجزء خ ل ) من ماء حتّى تفرغ منها ثمّ بجزء من كافور تجعل في الجرة من الكافور نصف حبّة ثمّ تغسل رأسه ولحيته ثمّ شقّه الأيمن ثمّ شقّه الأيسر وتمر يديك على جسده كلَّه وتنصّب رأسه ولحيته شيئا ثمّ تمرّ يدك على بطنه فتعصره شيئا حتّى يخرج من منخره ما خرج ويكون على يديك خرقة تنقّي بها دبره ، ثمّ ميّل برأسه شيئا فتنفضه حتّى يخرج من منخره ما خرج ثمّ تغسله بجزء ( بجرّة خ ل ) من ماء القراح فذلك ثلاث جرار فإن زدت فلا بأس وتدخل في مقعدته شيئا من القطن ما دخل ثمّ تجفّفه بثوب نظيف ثمّ تغسل يديك إلى المرافق ورجليك إلى الركبتين ثمّ تكفّنه تبدأ وتجعل على مقعدته شيئا من القطن وذريرة وتضمّ فخذيه عليها ضمّا شديدا وجمّر ثيابه بثلاثة أعواد ثمّ تبدأ فتبسط اللفافة - الحديث . وقال في آخره : الجرّة الأولى التي يغسل بها الميّت بماء السدر والجرة الثانية بماء الكافور تفت فيها فتّا قدر نصف حبّة والجرّة الثالثة بماء القراح ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 2 ، حديث 10 ، من أبواب غسل الميّت ج 2 ، ص 684 ..
فتأمّل في مضامين الأحاديث الثلاثة لعلَّك تقدر على استخراج ما ذكرناه زائدا على ما في المتن غير العاشر وهو أن يصبّ واحد ويغسل آخر .
ولعلَّه يستفاد من فعل أمير المؤمنين ( ع ) لغسل فاطمة حيث كانت تصبّ