[ 1 ] ويكره طول الأمل وإن يحسب الموت بعيدا عنه .
شرح
وفي المنتهى : ويكره له أن يتمنّى الموت لضرّ ما نزل به فقد روي عن النبي ( ص ) : لا يتمنّى أحدكم الموت لضرّ نزل وليقل : اللَّهمّ أحْيِني ما كانَتِ الْحَياةُ خَيْراً لِي وتَوَفَّني إذَا كانَتِ الْوَفاةُ خَيراً لِي ( 1 )( 1 ) سنن أبي داود : باب في كراهيّة تمنّي الموت ج 3 ، ص 188 ..
[ 1 ] بقي أمور ثلاثة ذكرها الماتن ( ره ) :
الأوّل - كراهة طول الأمل ، روى الكليني ( ره ) في نوادر الجنائز ، عن محمّد ابن يحيى ، عن الحسين بن إسحاق ، عن علي بن مهزيار ، عن فضالة بن أيّوب ، عن إسماعيل بن أبي زياد ، عن أبي عبد اللَّه ( ع ) ، قال : قال أمير المؤمنين ( ع ) : ما أنزل الموت حقّ منزلته من عدّ غدا من أجله قال ، وقال أمير المؤمنين ( ع ) ما أطال عبد الأمل إلَّا ساء العمل قال : وكان يقول لو رأى العبد أجله وسرعته إليه لأبغض العمل من طلب الدنيا ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 24 ، حديث 1 من أبواب الاحتضار ج 2 ، ص 651 ..
وعن الصّدوق ( ره ) قال : قال ( ع ) : من عدّ غدا من أجله فقد أساء صحبة الموت ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 24 ، حديث 2 من أبواب الاحتضار ج 2 ، ص 651 ..
وفي أمالي الصدوق ، عن محمّد بن أحمد الأسدي ، عن أحمد بن محمّد العامري ، عن إبراهيم بن عيسى ، عن سليمان بن عمرو ، عن عبد اللَّه بن الحسن ابن علي ، عن أمّه فاطمة بنت الحسين ، عن أبيها ، قال : قال رسول اللَّه ( ص ) : إن صلاح أوّل هذه الأمّة بالزهد واليقين وهلاك آخرها بالشحّ والأمل ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 24 ، حديث 3 من أبواب الاحتضار ج 2 ، ص 651 ..