تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
التاسع عشر : الكون على الطهارة . العشرين : مسّ كتابة القرآن في صورة عدم وجوبه ، وهو شرط في جوازه كما مرّ .
شرح
التاسع عشر - الكون على الطهارة ، وقد تقدّم ( 1 )( 1 ) راجع ص 59 وص 75 من هذا المجلَّد .البحث فيه مرارا ، وما يدلّ على ثبوته في موارد منها في أوّل فصل غايات الوضوء مضافا إلى ما رواه الحسن ابن محمّد الديلمي في إرشاده عن رسول اللَّه ( ص ) قال : « من أحدث فلم يتوضّأ فقد جفاني » ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 11 ، قطعة من حديث 1 من أبواب الوضوء ج 1 ، ص 268 .. حيث أنّه يدلّ على أنّه يستحب للإنسان أن يصير طاهرا عقيب الحدث ولو لم يكن له غاية أخرى ، لكن في الاستدلال به نظر فإن بعده : ( ومن توضّأ فلم يصلّ ركعتين فقد جفاني ومن صلَّى ركعتين ولم يدع فقد جفاني ومن دعا فلم أجب له فقد جفوته ) وهذا يدلّ على أنّ صدر الحديث مقدّمة لذيله الذي هو الدعاء الذي سبب للإجابة ، اللَّهمّ إلَّا أن يقال إنّ كلّ واحد من هذه الأمور متعلَّق للأمر مستقلا من دون أن يكون مقدّمة لشيء آخر ، فتأمّل . ويمكن أن يستدل أيضا بما رواه الماتن ( ره ) في أواخر الأغسال المندوبة في المسألة السادسة من قوله ( ع ) : ( فإن استطعت أن تكون باللَّيل والنّهار على طهارة فافعل ) ( 3 )( 3 ) يأتي إن شاء اللَّه .. العشرون - مسّ كتابة القرآن في صورة عدم وجوبه فإنّ مسّه من العبادات فيستحبّ ، ولا دليل له بالخصوص من سوى ما مرّ في القسم التاسع .