تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 402

مساهمون:

ص٤٠٢
شرح
وفي الشرائع : الجلل هو أن يغتذي عذرة الإنسان لا غيره ( انتهى ) . وفي السرائر : الجلَّة - بفتح الجيم وتشديد اللَّام - : وهي عذرة بني آدم فإنّه محظور ( انتهى ) . وهكذا غيرهم من الفقهاء رضوان اللَّه عليهم بل يظهر من بعض الروايات أيضا أن الجلالة اسم بمعنى علم جنس للحيوان الذي يأكل العذرة بحيث يكون غذائه ذلك . مثل : مثل : ما رواه الكليني ، عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن أحمد ، عن بعض أصحابنا ، عن علي بن حسان ، عن علي بن عقبة ، عن موسى بن أكيل ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي جعفر ( ع ) ، في شاة شربت بولا ثمّ ذبحت ، فقال : يغسل ما في جوفها ثمّ لا بأس به ، وكذلك إذا اعتلفت العذرة ما لم تكن جلالة ، والجلالة التي يكون غذائها ذلك ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 24 ، حديث 2 من أبواب الأطعمة المحرّمة ج 16 ، ص 352 .. ويستفاد منها أيضا اشتراط انحصار غذائها في ذلك ، فلو كان بعض غذائها ذلك لا يسمّى بالجلالة فلا يشملها إطلاق الأدلة الدالة على حرمة لحومها ولا ما يدل على لزوم استبرائها فما يدل على إطلاق الجلالة على ما يكون بعض غذائه ذلك يكون مجازا بقرينة سلب الحكم عنها حينئذ فيدور الأمر بين حمل المادة على المجاز أو إسقاط ظاهره ، والأوّل متعين بعمل المشهور وتأييده بما ذكرنا من مرسلة موسى بن أكيل . مع أن ما دل على جواز إطلاق الجلالة على ما كان يأكل العذرة في بعض