[ 1 ] والمراد بالجلال مطلق ما يؤكل لحمه من الحيوانات المعتادة بتغذّي العذرة وهي غائط الإنسان .
شرح
[ 1 ] الثالث : في معنى الجلل ، ففي النّهاية لابن الأثير : الجلالة من الحيوان الذي تأكل العذرة ، والجلَّة البعر فوضع موضع العذرة ( انتهى ) .
وعن المصباح الجلَّة - بالفتح - ويطلق على العذرة وجلّ فلان البعر جلا :
التقطه فهو جال وجلال مبالغة ، ومنه قيل للبهيمة تأكل العذرة جلالة وجالة البعرة ( انتهى ) .
وفي القاموس : والجلالة الناقة تتبع النجاسات ( انتهى ) .
وفي المجمع : والجلَّة - بالفتح - : البعرة ، وتطلق على عذرة الإنسان والجلالة من الحيوان - بتشديد اللَّام الأولى - غذائها عذرة الإنسان محضا ( انتهى ) .
ويظهر من هذه الكلمات أن الجلال لا يطلق على حيوان آكل الجيف أو عذرة غير الإنسان ، نعم ظاهر القاموس العموم ، والظاهر من كلمات الفقهاء أيضا الاختصاص .
قال الشيخ في النّهاية : حد الجلل الذي لا يجوز أكله إلَّا بعد الاستبراء هو أن يكون غذائه أجمع عذرة الإنسان ( انتهى ) .
وفي الخلاف : الجلال عبارة عن البهيمة التي تأكل عذرة اليابسة أو الرطبة ( انتهى ) .
وفي الوسيلة بعد أن قسّم ما يمكن إزالة حرمته العارضية على قسمين ، أحدهما : بالاستبراء ، والثانية بغيره قال : فما يمكن إزالته أن يكون جميع غذائه عذرة الإنسان ( انتهى ) .