تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
شرح
الرطب ؟ فقال : لا بأس ، أنا واللَّه ربّما وطئت عليه ثمّ أصلَّي ولا اغسله ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 32 ، حديث 9 من أبواب النجاسات ج 2 ، ص 1048 .. ولعلَّها تؤيّد الوجه الأخير ، وجه التأييد أنّه ( ع ) أسند عدم البأس إلى المشي على الأرض اليابسة فيكون المراد من قوله ( ع ) : ( إن الأرض . . إلخ ) هو المشي على الأرض على حذف اسم أن وقيام المضاف إليه مقامه والظاهر اتحاد الروايتين وكونهما واقعة واحدة ، غاية الأمر اختلف الرواة عن محمّد الحلبي فنقل إسحاق بن عمّار عنه كذلك والفضل هكذا . 5 - أو يقال أن إجمال ذيل الرواية وتعليل الحكم به لا ينافي استفادة الحكم من صدرها ، وقد دلّ صدرها على أن المشي على الأرض مطهر ، ولو كان تعليل هذا الحكم مجملا . 6 - أو يقال أن إطلاق المطهر على الأرض ثابت بهذه الرواية ولو كان المطهر - بالفتح - غير معلوم ومجملا فيرجع إلى القرائن وبقرينة المقام يعلم انّه هو تحت القدم ونحوه . الثالثة - ما رواه عنه أيضا ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حمّاد ، عن حريز ، عن محمّد بن مسلم ، قال : كنت مع أبي جعفر ( ع ) إذ مرّ على عذرة يابسة فوطأ عليها فأصابت ثوبه فقلت : جعلت فداك ! قد وطئت على عذرة فأصابت ثوبك ، فقال : أليس هي يابسة ؟ فقلت : بلى ، فقال : لا بأس إن الأرض يطهر بعضها بعضا ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 32 ، حديث 2 من أبواب النجاسات ج 2 ، ص 1046 ..
مدارك العروة — صفحة 301 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي