تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
إذا كان متنجسا قبل الإذابة . مسألة 33 - النبات المتنجس يطهر بالغمس في الكثير ، بل والغسل بالقليل إذا علم جريان الماء عليه بوصف الإطلاق ، وكذا قطعة الملح ، نعم لو صنع النبات من السكر المتنجس أو انجمد الملح بعد تنجسه مائعا لا يكون حينئذ قابلا للتطهير . مسألة 34 - الكوز الذي صنع من الطين النجس أو كان مصنوعا للكافر
شرح
مع الرطوبة المسرية يحكم بنجاسته ، ولكن يطهر ظاهره ، كما تقدّم ، وإلَّا فهو محكوم بالطهارة ، وهكذا الأسنان المصنوعة المعمولة في زماننا إذا كان يصنعها أهل الكتاب من اليهود والنّصارى فما لم يعلم صيرورتها نجسة بملاقاتهم محكومة بالطهارة ولا يجب التفحص أيضا ، كما تقدّم ، نعم لو علم ملاقاتهم يطهر ظاهرها ويبقى باطنها على النجاسة ، فبناءا على أن الحمل في الفم أيضا حمل للنجس يشكل الحكم بجواز الصلاة معها ، نعم يمكن أن يستظهر ممّا دل على جواز جعل السن الميت مكان السن عدم كونه حملا للنجس إلَّا أن يقال أن السن من الأجزاء التي لا تحل فيها الحياة فهي قابلة للتطهير على فرض نجاستها بخلاف المقام ، وكيف كان فالمسألة تحتاج إلى تأمّل . ( مسألة 33 ) إذا صار ظاهر النبات أو الملح نجسا يطهر بغمسه في الكثير أو صب القليل عليه ، وامّا إذا صنعا من المتنجس ، فالظاهر عدم قابليتهما للتطهير لعدم إحراز نفوذ الماء بوصف الإطلاق بل كل ما وصل إليه من الماء يصير مضافا . ( مسألة 34 ) الكوز الذي صنع من الطين النجس أو كان مصنوعا للكافر