شرح
قوله ( ع ) في رواية سماعة : ( إن كانت النتن الغالب على الماء - الخبر ) ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 3 ، قطعة من حديث 6 من أبواب الماء المطلق ج 1 ، ص 104 ..
وقوله ( ع ) في رواية أبي بصير : ( وإن لم تغيّرها أبوالها فتوضأ - الخبر ) ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 3 ، قطعة من حديث 3 من أبواب الماء المطلق ج 1 ، ص 102 ..
بل يمكن أن يستدل بها على عدم حصول النجاسة بغير الأبوال بمقتضى الإطلاقات ، فإن قوله ( ع ) : ( فإن لم تغيرها أبوالها ) ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 3 ، قطعة من حديث 3 من أبواب الماء المطلق ج 1 ، ص 102 .مطلق شامل لما إذا تغيّر بالمتنجس أيضا بأوصافه ، فتأمّل ، نعم لو كانت سؤال عن قضية شخصية خارجية لا دلالة فيها على المطلوب .
وقوله ( ع ) في صحيحة حريز : ( كلَّما غلب الماء ريح الجيفة - الخبر ) ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 3 ، قطعة من حديث 1 من أبواب الماء المطلق ج 1 ، ص 102 ..
وقوله ( ع ) في صحيحة ابن سنان : ( إن كان الماء قاهرا ولا توجد فيه - الخبر ) ( 5 )( 5 ) الوسائل : باب 3 ، قطعة من حديث 11 من أبواب الماء المطلق ج 1 ، ص 105 .. بعد السؤال عن ماء فيه الجيفة ، وكذا قوله في رواية أبي خالد القمّاط بعد انصراف الجواب إلى مثل ما فرضه الراوي من أن الماء فيه الجيفة ، وبالجملة ليس في أخبار الباب مورد إلَّا وقد ورد في عين النجس .
نعم ، لو تمسّك بالنبوي الذي أورده في المعتبر والمنتهى من قوله ( ص ) :
« خلق الماء طهورا لا ينجسه إلَّا ما غير لونه أو طعمه أو ريحه » ( 6 )( 6 ) عوالي اللآلي : ج 1 ، ص 76 ، رقم 154 .، يمكن أن يدّعى العموم بالنسبة إلى المتنجس أيضا بناء على أن ماء الموصولة يشار بها