تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 56

مساهمون:

ص٥٦
شرح
الإناء قبل أن يغسلها ، قال : لا ، لأنّه لا يدري أين كانت يده فليغسلها ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 8 ، حديث 3 من أبواب الماء المطلق ج 1 ، ص 113 .. وعن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن إسماعيل ، عن علي بن الحكم ، عن شهاب بن عبد ربه ، عن أبي عبد اللَّه ( ع ) في الرجل الجنب يسهو فيغمس يده في الإناء قبل أن يغسلها انّه لا بأس إذا لم يكن أصاب يده شيء ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 7 ، حديث 3 من أبواب الأسئار ج 1 ص 169 .. وفي التّهذيب مسندا ، عن سماعة بن مهران ، عن أبي عبد اللَّه ( ع ) قال : إذا أصاب الرجل جنابة فأدخل يده في الإناء فلا بأس إن لم يكن أصاب يده شيء من المني ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 8 ، حديث 9 من أبواب الماء المطلق ج 1 ، ص 114 .. وبإسناده ، عن الحسين بن سعيد ، عن ابن سنان ، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللَّه ( ع ) قال : سألته عن الجنب يجعل الركوة أو التور فيدخل إصبعه فيه ، قال : إذا كانت يده قذرة فأهرقه ، وإن كانت لم يصبها قذر فليغتسل منه ، هذا ممّا قال اللَّه عزّ وجلّ : « ما جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ » ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 8 ، حديث 11 من أبواب الماء المطلق ج 1 ، ص 115 .. وبإسناده عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، والحسين بن الحسن بن أبان ، والحسين بن سعيد ، عن أخيه الحسن عن زرعة ، عن سماعة ، قال : سألته عن رجل يمس الطشت أو الركوة ، ثمّ يدخل يده أناة ، قبل أن يفرغ على كفيه ، قال : يهريق من الماء ثلاث جفنات ، وإن لم يفعل فلا بأس ، وإن كان أصابته جنابة