تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 52

مساهمون:

ص٥٢
شرح
فيه دابة ميتة قد أنتنت ، قال ( ع ) : إن كانت النتن الغالب فلا يتوضأ ولا يشرب ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 3 ، حديث 6 من أبواب الماء المطلق ج 1 ، ص 104 .. وبإسناده ، عن سعد بن عبد اللَّه ، عن محمّد بن عيسى ، عن يس البصري ، عن حريز بن عبد اللَّه ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللَّه ( ع ) انّه سأل عن الماء النقيع تبول فيه الدواب ، فقال : ان تغيّر الماء فلا تتوضأ منه ، وإن لم تغيّره أبوالها فتوضأ منه ، وكذلك الدم إذا سال في الماء وأشباهه ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 3 ، حديث 3 من أبواب الماء المطلق ج 1 ، ص 104 .. وبإسناده ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن العبّاس بن معروف ، عن حمّاد بن عيسى ، عن إبراهيم بن عمر اليماني ، عن أبي خالد القمّاط ، انّه سمع أبا عبد اللَّه ( ع ) يقول في الماء يمرّ به الرجل وهو نقيع فيه الميتة والجيفة ، فقال أبو عبد اللَّه ( ع ) : إن كان الماء قد تغيّر ريحه أو طعمه فلا تشرب ولا تتوضأ منه ، وإن لم تتغير ريحه أو طعمه فاشرب وتوضأ ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 3 ، حديث 3 من أبواب الماء المطلق ج 1 ، ص 103 .. وما رواه الكليني في الكافي ، عن علي بن إبراهيم ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، عن صفوان بن يحيى ، وعلي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن حمّاد بن عيسى جميعا ، عن حريز ، عمّن أخبره عن أبي عبد اللَّه ( ع ) انّه قال : كلما غلب الماء ريح الجيفة فتوضأ من الماء واشرب ، وإذا تغيّر الماء