شرح
قتادة : فأخبرني عن الجبن ؟ فتبسم أبو جعفر ( ع ) ثمّ قال رجعت مسائلك إلى هذا ، قال : ضلَّت علي ، فقال : لا بأس به ، فقال : انّه ربّما جعلت فيه إنفحة الميت ، قال :
ليس بها بأس ان الإنفحة ليس لها عرق ولا فيها دم ولا لها عظم إنّما تخرج من بين فرث ودم ثمّ قال إن الإنفحة بمنزلة دجاجة ميتة خرجت منها بيضة - الحديث ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 33 ، حديث 1 من أبواب الأطعمة المحرّمة ج 16 ، ص 364 ..
وهذه الأخبار متطابقة في خروج الإنفحة ولكن اختلف كلمات أهل اللغة في معناها هل هو الشيء الذي يشتمل على الكرش الذي يعبّر عنه بالفارسية ( بقر ساق ) أو ( بمايه پنير ) أو هو نفس الكرش .
ففي القاموس : الإنفحة - بكسر الهمزة وتشديد الحاء ، وقد تكسر الفاء ، والمنفحة والنفحة شيء يستخرج من بطن الجدي الراضع أصفر فيعصر في صوفة فيغلظ كالجبن ، فإذا أكل الجدي فهو كرش ، وتفسير الجوهري الإنفحة بالكرش سهو ( انتهى ) .
وفي المجمع : الإنفحة - بكسر الهمزة وفتح الحاء مخفّفة - وهي كرش الحمل والجدي ما لم يأكل فإذا أكل فهو كرش ، حكاه الجوهري عن أبي زيد ، وفي المغرب إنفحة الجدي - بكسر الهمزة وفتح الفاء وتخفيف الحاء وتشديدها - ، وقد يقال منفحة أيضا وهو شيء يخرج من بطن الجدي أصفر يعصر في صوفة مبتلة في الدم ويغلظ كالجبن ولا يكون إلا بكل ذي كرش ويقال هي كرشه إلَّا أنّه