تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 387

مساهمون:

ص٣٨٧
شرح
قتادة : فأخبرني عن الجبن ؟ فتبسم أبو جعفر ( ع ) ثمّ قال رجعت مسائلك إلى هذا ، قال : ضلَّت علي ، فقال : لا بأس به ، فقال : انّه ربّما جعلت فيه إنفحة الميت ، قال : ليس بها بأس ان الإنفحة ليس لها عرق ولا فيها دم ولا لها عظم إنّما تخرج من بين فرث ودم ثمّ قال إن الإنفحة بمنزلة دجاجة ميتة خرجت منها بيضة - الحديث ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 33 ، حديث 1 من أبواب الأطعمة المحرّمة ج 16 ، ص 364 .. وهذه الأخبار متطابقة في خروج الإنفحة ولكن اختلف كلمات أهل اللغة في معناها هل هو الشيء الذي يشتمل على الكرش الذي يعبّر عنه بالفارسية ( بقر ساق ) أو ( بمايه پنير ) أو هو نفس الكرش . ففي القاموس : الإنفحة - بكسر الهمزة وتشديد الحاء ، وقد تكسر الفاء ، والمنفحة والنفحة شيء يستخرج من بطن الجدي الراضع أصفر فيعصر في صوفة فيغلظ كالجبن ، فإذا أكل الجدي فهو كرش ، وتفسير الجوهري الإنفحة بالكرش سهو ( انتهى ) . وفي المجمع : الإنفحة - بكسر الهمزة وفتح الحاء مخفّفة - وهي كرش الحمل والجدي ما لم يأكل فإذا أكل فهو كرش ، حكاه الجوهري عن أبي زيد ، وفي المغرب إنفحة الجدي - بكسر الهمزة وفتح الفاء وتخفيف الحاء وتشديدها - ، وقد يقال منفحة أيضا وهو شيء يخرج من بطن الجدي أصفر يعصر في صوفة مبتلة في الدم ويغلظ كالجبن ولا يكون إلا بكل ذي كرش ويقال هي كرشه إلَّا أنّه
مدارك العروة — صفحة 387 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي