تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
مسألة 18 - الأحوط عدم تقليد المفضول حتّى في المسألة التي توافق فتواه فتوى الأفضل .
شرح
فكم كان من الفقهاء كالّ البيان لسانا ، واضح البيان قلما ( 1 )( 1 ) يمكن عدّ الفقيه الصمداني المحقّق الحاج آقا رضا الهمداني صاحب المصباح فإنّه كان معروفا بكونه كال البيان لكنّ له قلم تحقيق كما يعرف ذلك بالمراجعة إلى المصباح ، ومن ذلك سيّدنا الأستاذ الآية الرحماني الحاج السيّد أحمد الخوانساري فإنّه كان معروفا بكونه أعلم بالنسبة إلى معاصريه مع إنّه ( قدس سره ) لم يكن له بيان ، وقد وفّقنا اللَّه تعالى الاستفادة من درسه ، ولم أر من له نظير في الزهد والتقوى ، حشره اللَّه مع أجداده ، وقد توفّي سنة خمس وأربعمائة بعد الألف من الهجرة النبويّة القمريّة 1405 .أو بالعكس ، نعم ، لكثرة الممارسة والمزاولة ودوام الاشتغال وكثرة التتبّع في الآثار والأخبار ، دخل عظيم كما نقلناه عن الشهيد الثاني في الروضة ، رزقنا الله وإيّاكم المراوضات النفسانيّة للوصول إلى المعنويّات بحق النبيّ وآله . ( مسألة 18 ) : هل المعتبر في صحّة عمل العاميّ - مضافا إلى اعتبار التقرّب أو الوجه أو التميز على القول بهما - الاستناد بحيث يكون له دخل في وجوده صحيحا أم لا بل يكفي مطابقته للواقع أو لفتوى من يكون وظيفة العامي الرجوع إليه حين العمل وإن لم يرجع عملا ؟ وجهان بل قولان ناشيان من انّ أوامر إرجاع الجاهل إلى العالم وكذا أدلَّة وجوب السؤال عن أهل الذكر والعلم ونظائرها دالَّة على اعتبار صدق تحقّق هذه العناوين . مثلا قوله عليه السّلام : عليك بزكريّا بن آدم أو عليك بهذا الرجل يعني الثقفي أو قوله عليه السّلام : نعم ، في جواب أفيونس بن عبد الرحمن ثقة آخذ منه
مدارك العروة — صفحة 128 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي