شرح
الحصين ( 1 )( 1 ) راجع الوسائل ، باب 9 ، حديث 20 من أبواب صفات القاضي ، ج 18 ، ص 80 ..
ثانيها : الأفقه في دين الله كما في خبر موسى بن أكيل ( 2 )( 2 ) راجع الوسائل ، باب 9 ، حديث 45 من أبواب صفات القاضي ، ج 18 ، ص 88 ..
ثالثها : ( الأعلم ) كما في مرفوعة العرزمي ( 3 )( 3 ) راجع الوسائل ، باب 26 ، حديث 1 من أبواب صلاة الجماعة ، ج 5 ، ص 400 .بضميمة ما قدّمنا من إلغاء الخصوصيّة في الإمامة .
رابعها : ( أعلم الناس ) كما عن نهج البلاغة : أولى الناس بالأنبياء ، أعلمهم بما جاؤوا به ( 4 )( 4 ) نهج البلاغة ، باب المختار من حكم أمير المؤمنين ( ع ) ، رقم 98 ..
خامسها : ( أفقه الناس ) كما في خبر داود بن فرقد - المرويّ في معاني الأخبار - : أنتم أفقه الناس إذا عرفتم معاني كلامنا ، إن الكلمة لتنصرف على وجوه ، فلو شاء انسان لصرف كلامه كيف شاء ولا يكذب ( 5 )( 5 ) معاني الأخبار ، طبع انتشارات إسلامي باب 1 ، حديث 1 ، ص 1 ..
ويستفاد من مجموع هذه التعابير إنّ المراد من الأفقهيّة - بعد تقييد بعضها ببعض - إنّما هي في دين الله ومن الواضح عدم إرادة أصول الدين ، بل هي بالنسبة إلى الفروع كما إنّ الخبر الأخير دالّ على إنّ الملاك فهم كلامهم عليهم السّلام وهو وإن كان شاملا لجميع أنواع كلماتهم الصادرة من مبدء الوحي ، سواء كانت في التكوينيّات أو التشريعيّات إلَّا أنّ المتيقّن هو الثاني كما