الفصل الثاني
في اللواط والسحق والقيادة
مسألة 1 اللواط وطء الذكران من الآدمي بإيقاب وغيره ( 1 ) ،
شرح
( 1 ) أصل اللوط بحسب اللغة هو اللصوق والإلصاق ، يقال : لاط الشيء بقلبي يلوط لَوطاً وليطاً بمعنى لصق ، ولاط الشيءَ بالشيء بمعنى ألصقه به ، ثمّ استعمل في فجور الذكران إمّا رعاية لمعناه اللغوي لملازمته لصوق كلّ بالآخر ، وإمّا اشتقاقاً من لفظة « لوط » التي هي اسم النبي الذي كان قومه أوّل من عمل هذه الفاحشة .
قال في « المصباح المنير » : لاط الرجل يلوط لواطه بالهاء هكذا ذكره الفارابي فعل الفاحشة كما فعله قوم لوط النبي ( عليه السّلام ) ، ولاط الشيء لوطاً : لصق ، انتهى .
وفي « مجمع البحرين » : أصل اللوط اللصوق . ولاط الرجل ولاوط : إذا عمل عمل قوم لوط ، ومنه اللواط أعني وطء الدبر ، انتهى .