فصل
وردت الرخصة في إفطار شهر رمضان لأشخاص ، بل قد يجب [ 1 ] :
الأوّل والثاني : الشيخ والشيخة إذا تعذّر عليهما الصوم أو كان حرجاً ومشقّة فيجوز لهما الإفطار .
شرح
فصل في موارد جواز الافطار
[ 1 ] ظاهر كلامه ( قدس سره ) وفاقاً لجماعة لعلّه الأشهر أنّ الصوم في هذه الموارد مشروعٌ إلاّ فيما أوجَب ضرراً على نفسه أو على الغير على ما يأتي ، وذكر جماعة أنّ الصوم في هذه الموارد غير مشروع بل يتعيّن فيها الفدية من غير وجوب القضاء أو معه على ما يأتي . والعمدة في مستند القولين قوله سبحانه : ( وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين ) ( 1 ) إلى أن ذكر ( وأن تصوموا خير لكم إن كنتم تعلمون ) ( 2 ) حيث ذكر بعض الأصحاب أنّ اللّه سبحانه أوجَب على الذين يتحمّلون الصوم بمشقّة كثيرة إعطاء فدية من غير أن يجعل في حقّهم الصوم لا تعييناً ولا تخييراً بينه وبين إعطاء الفدية ولا ندب فيهم بالصيام ، وذلك فإنّ قوله سبحانه : ( وعلى الذين يطيقونه فدية طعامهامش
( 1 ) سورة البقرة : الآية 184 .
( 2 ) سورة البقرة : الآية 184 .