تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعالم المأثورة تقرير بحث الفقه في الطهارة للحاج ميرزا هاشم الآملي النجفي — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
التعيين والتخيير ، ببيان إنه نعلم كفاية الغسل مع سبق التطهير حتما ، ولكن لا ندري إنه يكون متعينا أو يكون فرد من أفراد التخيير بحيث يكفى مع عدم السبق أيضا ، وأصالة عدم التداخل تمنع من جريان البراءة في شرطية السبق ، فيجب اختيار التقديم للعلم بالفراغ اليقيني . ومن هنا ظهر الإشكال في سائر الأقوال ولكن لا بأس بالإشارة إليه ، فإن القول بوجوب تطهير تمام البدن قبل الغسل حسب الروايات يكون محمولا على الغالب كما مر . لا يقال أن قولكم بكفاية غسل كل عضو يكون اعراضا عن الروايات ، لأن