تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعالم المأثورة تقرير بحث الفقه في الطهارة للحاج ميرزا هاشم الآملي النجفي — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢
خطابي ولا يكون سندا ودليلا على المطلب فلا يترك الاحتياط في ذلك ومراعاة عدم المندوحة في صحة الوضوء بالمسح على الخفين . البحث حول التقية في الصلاة مع العامة ثم من الموارد الخاصة التي وردت الروايات فيه الصلاة مع العامة وادعوا إن مفادها الصحة والاجزاء وعدم الاشتراط بعدم المندوحة كما هو المشهور . فمنها ما ورد ( في باب 5 من الجماعة ح 1 ) عن حماد بن عثمان عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام أنه قال من صلى معهم في الصف الأول كان كمن صلى خلف رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله في الصف الأول ومثله ح 4 في الباب . وح 7 في الباب عن إسحاق بن عمار قال : قال لي أبو عبد اللَّه عليه السّلام يا إسحاق أتصلي معهم في المسجد قلت نعم قال صل معهم فإن المصلي معهم في الصف الأول كالشاهر سيفه في سبيل اللَّه . فان هذه الروايات كالنص في إن الصلاة معهم صحيحة مع الفضيلة فيها لتنزيلها كالصلاة خلف رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله . وتعارض هذه الروايات روايات ( في باب 6 من أبواب الجماعة ) فمنها ح 3 وعنه ( اى عن عبد اللَّه بن سنان ) عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام أنه قال أيضا إن على بابي مسجدا يكون قوم مخالفون معاندون وهم يمسون في الصلاة فأنا أصلي العصر ثم اخرج فأصلي معهم فقال أما تحب ( ترضى ) أن تحسب لك بأربع وعشرين صلاة بتقريب إن الموضوع يكون في صورة إتيان الصلاة الواجبة في البيت أما مع عدم إتيانها فيه لا يكون لنا دليل على صحة الصلاة بصرف القول بالثواب عليها معهم وقد جمع الأصحاب بين الروايات بحمل الأولى على الوجوب والثانية على الاستحباب أي الصلاة في البيت مستحبة والتي معهم واجبة بقرينة الثواب العظيم المترتب عليها . والجواب إن الثواب يمكن أن يكون من جهة حفظ النظام والوحدة الإسلامية