تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر الميزان في تفسير القرآن — صفحة 683

مساهمون:

ص٦٨٣
وذلك أنه لما اطمأن إلى ربه انقطع عن دعوى الاستقلال ورضي بما هو الحق من ربه فرأى ذاته وصفاته وأفعاله ملكا طلقا لربه فلم يرد فيما قدر وقضى ولا فيما أمر ونهى إلا ما أراده ربه ، وهذا ظهور العبودية التامة في العبد ففي قوله :
« فَادْخُلِي فِي عِبادِي »
تقرير لمقام عبوديتها . وفي قوله :
« وَادْخُلِي جَنَّتِي »
تعيين لمستقرها ، وفي إضافة الجنة إلى ضمير التكلم تشريف خاص ، ولا يوجد في كلامه تعالى إضافة الجنة إلى نفسه تعالى وتقدس إلى في هذه الآية « 1 » .
هامش
( 1 ) . الفجر 1 - 30 : بحث روائي في : الشفع والوتر ، تسمية فرعون ذا الأوتاد يوم القيامة ؛ قبض روح المؤمن وتمثل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين والأئمة من ذريتهم عليهم السّلام له .