بيان :
قوله تعالى :
إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كانَ مِيقاتاً
قال في المجمع : الميقات منتهى المقدار المضروب لحدوث أمر من الأمور وهو من الوقت كما أن الميعاد من الوعد والمقدار من القدر ، انتهى .
شروع في وصف ما تضمنه النبأ العظيم الذي أخبر بوقوعه وهددهم به في قوله :
« كَلَّا سَيَعْلَمُونَ »
ثم أقام الحجة عليه بقوله :
« أَ لَمْ نَجْعَلِ الْأَرْضَ مِهاداً »
الخ ؛ وقد سماه يوم الفصل ونبه به على أنه يوم يفصل فيه القضاء بين الناس فينال كل طائفة ما يستحقه بعمله فهو ميقات