تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مفيد — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣

بما حصله من علومها . وكان يقال : إن أبا علي توصل إلى إحراقها ليتفرد بمعرفة ما حصله منها ، وينسبه إلى نفسه » ( 1 ) . 4 - هل هو إمامي اثنا عشري ؟ ! وقد استشهدوا على كونه من الإمامية الاثني عشرية بأن : أولاً : إن في مؤلفاته ما يدل على اعتبار الأفضلية في الخليفة ، واعتبار العصمة ، ووجوب النص عليه ، وغير ذلك . فمما دل على اعتبار الأفضلية قوله : « ورؤوس هذه الفضائل عفة ، وحكمة ، وشجاعة ، ومجموعها العدالة . وهي خارجة عن الفضيلة النظرية . ومن اجتمعت له معها الحكمة النظرية فقد سعد . ومن فاز مع ذلك بالخواص النبوية كاد أن يصير رباً إنسانياً . وكان يحل عبادته بعد الله تعالى . وهو سلطان العالم الأرضي ، وخليفة الله فيه » ( 2 ) . ثانياً : ما ورد في مؤلفاته من تصريحات تفيد لزوم نصب الخليفة من قبل الله تعالى ورسوله ، فقد قال : « فيجب لا محالة أن يكون النبي « صلى الله عليه وآله » قد دبر لبقاء ما يسنه ويشرعه في أمور المصالح

هامش
( 1 ) وفيات الأعيان ( ترجمة ابن سينا ) ج ص وراجع : روضات الجنات ج 3 ص 172 .
( 2 ) توفيق التطبيق ص 90 عن إلهيات الشفاء الفصل الأخير وفلاسفة الشيعة ص 267 .