تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مفيد — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤

الإنسانية تدبيراً عظيماً » ( 1 ) . ثالثاً : إنه يقول بلزوم النص على الخليفة ، فلاحظ قوله : « والاستخلاف بالنص أصوب ، فإن ذلك لا يؤدي إلى التشعب والتشاغب ، والاختلاف » ( 2 ) . رابعاً : إنه صرح بأفضلية علي « عليه السلام » على الخلق ، فقد قال : « . . أشرف الناس ، وأعز الأنبياء ، وخاتم الرسل « صلى الله عليه وآله » قال لمركز الحكمة ، وفلك الحقيقة ، وخزانة العقل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله وسلامه عليه ، الذي كان من الصحابة كالمعقول من المحسوس : إذا تقرب الناس إلى خالقهم بأنواع البر ، تقرب أنت إليه بأنواع العقل تسبقهم . . إلى أن قال : فلا جرم لما صار علي « عليه السلام » ببصر البصيرة العقلية مدركاً للأسرار كلها الخ . . » ( 3 ) . خامساً : بالإضافة إلى أنه لا يجوِّز أن يكون ما ينسبه النبي « صلى الله عليه وآله » باجتهاد منه . . و « إنما هو مما وجب من عند الله أن يسنه ، وأن جميع ما يسنه من عند الله تعالى » ( 4 ) .

هامش
( 1 ) فلاسفة الشيعة ص 267 .
( 2 ) المصدر السابق ص 67 وفلاسفة الشيعة ص 267 .
( 3 ) فلاسفة الشيعة ص 266 وتوفيق التطبيق ص 206 و 207 .
( 4 ) فلاسفة الشيعة ص 266 و 267 عن الشفاء : الفن الثالث عشر في الإلهيات ، المقالة العاشرة الفصل الثالث .
مختصر مفيد — صفحة 184 | السيد جعفر مرتضى العاملي