الجواب :
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . . وبعد . .
فأولاً : إن كل ما اختص الله به علياً « عليه السلام » ، فهو قبل ذلك فضل لرسول الله « صلى الله عليه وآله » . .
ثانياً : إن اختصاص علي « عليه السلام » بأمر من الأمور لا يعني الانتقاص من فضل رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، فقد ولد علي « عليه السلام » في الكعبة ، ولم يولد فيها النبي « صلى الله عليه وآله » ، وكانت فاطمة « عليها السلام » زوجة لعلي « عليه السلام » . . ولم تكن في زوجاته « صلى الله عليه وآله » من لها فضل ومقام فاطمة « عليها السلام » .
وكانت ضربة علي « عليه السلام » يوم الخندق تعدل عبادة الثقلين . . ولم يكن ذلك لرسول الله « صلى الله عليه وآله » .
كما أننا نجد للنبي « صلى الله عليه وآله » فضائل وكرامات واختصاصات لم تكن لعلي « عليه السلام » ولا لغيره من البشر ، فقد كان له مقام النبوة الخاتمة ، ولم يكن ذلك لغيره حتى لعلي « عليه السلام » .
وكان يحق له « صلى الله عليه وآله » الزيادة على الأربع نساء ، ولم يكن ذلك لعلي « عليه السلام » ولا لغيره . . وكان « صلى الله عليه وآله »
مختصر مفيد — صفحة 156
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص١٥٦