تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مفيد — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣

من نور ، وعلى رأسك تاج له أربعة أركان ، على كل ركن ثلاثة أسطر : « لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ، علي ولي الله » . وتعطى مفاتيح الجنة . ثم يوضع لك كرسي يعرف ب‍ « كرسي الكرامة » ، فتقعد عليه ، ثم يجمع لك الأولون والآخرون في صعيد واحد ، فتأمر بشيعتك إلى الجنة وبأعدائك إلى النار ، فأنت قسيم الجنة ، وأنت قسيم النار . ولقد فاز من تولاك ، وخسر من عاداك . فأنت في ذلك اليوم أمين الله ، وحجة الله الواضحة ( 1 ) . 2 - قال المأمون يوماً للرضا « عليه السلام » : يا أبا الحسن ، أخبرني عن جدك أمير المؤمنين علي بن أبي طالب « عليه السلام » ، بأي وجه هو قسيم الجنة والنار ؟ وبأي معنى ؟ فقد كثر فكري في ذلك . فقال له الرضا « عليه السلام » : يا أمير المؤمنين ، ألم تروِ عن أبيك ، عن آبائه ، عن عبد الله بن عباس ، أنه قال : سمعت رسول الله « صلى الله عليه وآله » يقول : حب علي إيمان ، وبغضه كفر ؟ فقال : بلى . فقال الرضا « عليه السلام » : فقسمة الجنة والنار إذا كانت على حبه وبغضه فهو قسيم الجنة والنار .

هامش
( 1 ) البحار ج 39 ص 193 وفي هامشه عن أمالي الصدوق ص 397 و 398 .