تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مفيد — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨

وفي رواية الإحتجاج : انطلقوا به ملبباً بحبل ( 1 ) . أو بثوبه ( 2 ) . وبعض الروايات تذكر : أنهم قادوه في حمائل سيفه ( 3 ) . والملبب : هو الذي جمعت ثيابه عند صدره ونحره ( 4 ) ، في الخصومة ، ثم تجره ، أو يجعل في عنقه ثوب أو غيره ، ثم يجرُّ به ( 5 ) . وأما الحديث عن الشجاعة فهو في غير محله هنا . . لأن أي عنف يثيره علي « عليه السلام » ، أو يعطي مهاجميه مبرراً لإثارته سوف ينتهي بقتل جميع المؤمنين في المدينة بأسرها . . لأنها في ليلة دفن رسول الله « صلى الله عليه وآله » قد امتلأت بالمسلحين ، حتى تضايقت بهم سككها وطرقاتها . . وكانت المدينة بلداً صغيراً جداً قد لا يصل عدد سكانه ثلاثة أو أربعة آلاف نسمة ، بين صغير وكبير ، وامرأة ورجل ، ومهاجري وأنصاري وما إلى ذلك .

هامش
( 1 ) الإحتجاج ج 1 ص 109 وقواعد آل محمد ( مخطوط ) ص 669 و 270 .
( 2 ) نوادر الأخبار ص 183 وعلم اليقين ص 286 و 288 .
( 3 ) شجرة طوبى ج 2 ص 282 .
( 4 ) الصحاح ج 1 ص 216 واختيار معرفة الرجال ج 1 ص 52 عن الصحاح ومجمع الفائدة للأردبيلي ج 1 ص 199 وشرح أصول الكافي ج 6 ص 200 والبحار ج 28 ص 216 وج 40 ص 306 عن الجوهري والنهاية لابن الأثير ج 1 ص 189 والقاموس المحيط ج 1 ص 127 .
( 5 ) النهاية لابن الأثير ج 1 ص 189 ولسان العرب ج 1 ص 733 .