تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مفيد — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١

نفسه : ‹ وتناول عمر يد عبد الرحمن بن عوف فقدَّمه ، فمن يلي عمر ، فقد رأى الذي أرى . وأما نواحي المسجد فإنهم لا يدرون ، غير أنهم قد فقدوا صوت عمر ، وهم يقولون : سبحان الله ، سبحان الله ، فصلى بهم عبد الرحمن بن عوف الخ . . ( 1 ) . 5 - وجاء في رواية أخرى : أنه بعد قتل عمر ، وحمله إلى بيته : ‹ ثم صلى بالناس عبد الرحمن ( أي ابن عوف ) فأنكر الناس صوت عبد الرحمن › ( 2 ) . وهذا يدل على أن الناس لم يعرفوا بما جرى ، وأنهم يتوقعون أن يسمعوا صوت عمر في الصلاة . وبهذه الرواية ورواية البخاري السابقة يجمع بين الرواية القائلة : إنهم لحقوه بعد صلاتهم وبين التي تقول : إنه جرح ثلاثة عشر رجلاً ، مات منهم ستة . . لكن يبقى سؤال يحتاج إلى جواب ، هو أنه إذا كان ذلك قد حصل في صلاة الصبح ، فإن المتوقع أن يكون الحضور قليلاً ، ومع قتل هذا العدد الكبير من المصلين وجرحهم ، كيف بقي سائر أهل

هامش
( 1 ) راجع : صحيح البخاري ج 5 ص 84 و 85 ط المكتبة الثقافية بيروت ، والسنن الكبرى ج 8 ص 47 وتاريخ مدينة دمشق ج 44 ص 416 وأسد الغابة ج 4 ص 75 وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 12 ص 188 ونيل الأوطار ج 6 ص 158 .
( 2 ) كنز العمال ج 12 ص 683 .