والخرق اتساعاً . .
وأما فيما يرتبط بقولكم ثالثاً ، فنلاحظ عليه :
1 - هجومكم على الكتابين الجليلين ، اللذين أسهما في صيانة الدين ، وحفظ عقائد الأمة ، وهما كتابا : " مأساة الزهراء عليها السلام " و " خلفيات مأساة الزهراء عليها السلام " . . وهذا التعامل السلبي مع هذين الكتابين ، يبقى دليلاً حياً على مدى تأذي أتباع السيد محمد حسين من هذين الكتابين ، ومما يزيد في أذاهم أنهم سعوا بكل وسيلة لإثارة الشبهات حولهما ، وتشكيك الناس بصدقيتهما فلم يفلحوا ، وقد فضح الإخوة الذين أسهموا بالدفاع عن الحق والدين ، التزوير الذي مارسه أتباع السيد محمد حسين ، والرامي إلى تضليل الناس ، وتعمية الأمور عليهم ، وليس أدل على ذلك من اعتبار أتباع السيد محمد حسين هذه الكتب : أنها جدلية ، وليست بالمستوى المطلوب ، لا علمياً ولا موضوعياً ، كما ورد في رسالتكم هذه . .
وقد أظهر الله تعالى عوار تلك المحاولات ، لطمس الحق ، حتى لم يعد هناك من حاجة إلى قلمي ، ولا إلى غير قلمي للتأكيد على الحقائق الدامغة التي تضمنها الكتابان المذكوران . .
2 - أما نصيحتكم لنا بترك مقارنة الآراء الماضية بالآراء الحاضرة للسيد محمد حسين فضل الله . . فإننا إذا قبلنا ذلك نحن منكم ، فإن السيد محمد حسين فضل الله ، لا يقبلها ، وسوف يمنعنا من العمل بها ، لأنه مصر على الاستشهاد بقول هذا العالم وذاك ، وبشذوذ شاذ هنا ، وشاذ هناك . .
مختصر مفيد — صفحة 194
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص١٩٤