المولود سنة 62 ( 1 ) . . وقد مات سليم سنة 76 ه ( 2 ) فقد ضعفه الشيخ ( 3 ) وابن الغضائري وتوقف فيه العلامة ( 4 ) ، وإن كنا نحن نوافق الذين يوثقونه ، ولكنه لا يقاس بزرارة ، ولا بمحمد بن مسلم ، أو بغيرهما ممن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنهم مثلاً .
رابعاً : إن ما ذكرناه من روايات عن الأئمة ( عليهم السلام ) ، حول كتاب سليم ، إنما أردنا التأكيد من خلاله على اعتبار الكتاب ، والرد على من قال : إنه كتاب موضوع ، وأن فيه خلطاً وتدليساً . ولم نكن نقصد بذلك إثبات صحة أسانيد كل ما ورد فيه من أحاديث ، كما هو موضع كلامكم . .
و - أما ما ذكرتموه من أن قولنا بأن العلماء لم يتحققوا من أن مستوى دقة سليم بن قيس في النقل وفي الوثاقة كان بمستوى دقة الكليني ، غير مقبول . .
فنقول لكم في جوابه : إذا كان كلامنا هذا غير مقبول عندكم ، فأثبتوا أنتم لنا إذن : أن مستوى سليم ومستوى الكليني واحد ، وسنكون لكم من الشاكرين . .
خصوصاً مع ما تقدم من قول ابن الغضائري : " كان أصحابنا
هامش
( 1 ) راجع : مقدمة كتاب سليم للأنصاري الزنجاني ص 215 و 226 .
( 2 ) راجع : المقدمة لكتاب سليم ص 215 و 302 .
( 3 ) راجع : رجال الشيخ ص 106 .
( 4 ) راجع : خلاصة الأقوال للعلامة ص 206 و 207 .