لماذا يكون العوام هم المراجع للعلماء في ذلك ، ثم أليس هناك عوام عند المسيحيين واليهود ، والسيخ ، والبوذيين ، وعباد الأصنام ، وكذلك عند السنة ، وعند الدروز ، والزيدية وغيرهم . . فلماذا لا يوكلون الأمر الاعتقادي إليهم .
ولماذا احتجنا إلى علم الكلام ، وإلى علماء الكلام أيضاً ؟ !
3 - بالنسبة للسؤال الثالث نقول : لقد ذكرنا ما يفيد في بيان هذا الأمر ، في الجزء الرابع من كتابنا مختصر مفيد ص 54 - 60 ويمكن الطلب من الإخوة في المركز الإسلامي للدراسات أن يرسلوا تلك الإجابة إليكم إن شاء الله تعالى .
4 - أما بالنسبة للسؤال الرابع وهو سؤالكم عن ضروريات الدين فنقول :
إن العصمة للأنبياء في التبليغ من ضروريات الدين مثلاً ، أما عصمة الأئمة فهي من ضروريات المذهب ، فالتشكيك في هذين الأمرين أمر عظيم وخطر بلا ريب وكذلك الحال بالنسبة لأمور كثيرة أخرى شكك بها البعض ، تعلم بالمراجعة إلى ما كتبناه في مؤلفاتنا المعروفة ، غير أنه لا بد لنا قبل أن نجيب على سؤالكم من التذكير ، بأن هذا البحث طويل جداً ، ومتشعب ، ولا مجال لجمع أطرافه في هذه العجالة . . فلا بد أن نكتفي بالإجابة على مورد السؤال باختصار ، مع تأكيدنا على ضرورة طرح الموضوع بصورة أوسع وأتم ، شرط أن يتصدى لذلك من يقدر على إيفاء هذا الموضوع حقه . . وما نريد أن نسجله هنا هو ما يلي :
مختصر مفيد — صفحة 188
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص١٨٨