قال : فما حملكم على ذلك ؟ ! . .
قالوا : أردنا إن كنت كاذباً أن نستريح منك ، وإن كنت نبياً لم يضرك ( 1 ) . .
3 - عن أنس : أن يهودية أتت النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، بشاة مسمومة ، فأكل منها ، فجئ بها إلى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فسألها عن ذلك ، فقالت : أردت لأقتلك . .
فقال ( صلى الله عليه وآله ) : ما كان الله ليسلطك على ذلك . أو قال : علي . .
قالوا : ألا نقتلها ؟
قال ( صلى الله عليه وآله ) : لا .
فما زلت أعرفها في لهوات رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ( 2 ) . .
4 - في سيرة ابن هشام : أن التي سمته هي زينب بنت الحارث امرأة سلام بن مشكم ، وأن النبي ( صلى الله عليه وآله ) لاك من الشاة مضغة فلم يسغها ، فلفظها ، ثم قال : إن هذا العظم ليخبرني أنه مسموم . . وكان معه بشر بن البراء بن معرور ، وقد أخذ منها وأساغها . . فسأل النبي ( صلى الله عليه وآله ) تلك اليهودية عن ذلك . . إلى أن قال : فتجاوز عنها رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ومات بشر من أكلته التي أكل ( 3 ) . .
هامش
( 1 ) المغازي للذهبي ص 362 وسنن الدارمي ج 1 ص 33 .
( 2 ) المغازي للذهبي ، وعن صحيح البخاري ج 5 ص 179 والمحلى ج 11 ص 26 وصحيح مسلم ج 7 ص 14 و 15 كتاب السلام .
( 3 ) السيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 337 تراث الإسلام ، وتاريخ الخميس ج 2 ص 52 .