حسين فضل الله ] . فياليتك تطلع على الأمور بدقة ، ولكي يكون دفاعك عن دينك خالصاً لله سبحانه ، وتنال بذلك الثواب الجزيل ، والأجر الجميل . .
5 - أخي الكريم : إذا كان دفاعك عن [ السيد محمد حسين ] لأجل مرجعيته ، فلماذا لا تدافع عن أكثر من عشرة من المراجع الآخرين تصدوا له ؟ وهل يجوز لك أن تكسر أضلاعهم ؟ ! ألا تخاف من الزهراء ومن أهل البيت [ صلوات الله وسلامه عليهم ] ؟ ! على حد تعبيرك . . أليس أولئك المراجع أعرف منك بالأمور ، وأبصر بالدين ، وأحسن فهماً لحقائقه وشرائعه ؟ وأشد حرصاً عليه ؟ ! ألا يجب عليك الرجوع إليهم لتأخذ دينك منهم ؟ ! . .
6 - أخي الكريم : لقد ألمحت إلى أنك تعرف الباطل ، فعرفت أهله ، واعتبرتني أنني من أهل الباطل . غير أنني أحب أن أسألك :
كيف عرفت الباطل ، وميزته عن الحق ؟ ! فهل أنت من أهل العلم العارفين بأحكام الله وشرائعه ؟ وإذا لم تكن منهم ، فكيف أمكنك أن تعرف الحق من الباطل ، إذا لم ترجع إلى قم ، وإلى النجف ، لتسأل علماء هذين البلدين ، وأصحاب الرأي والريادة والقيادة والمرجعية فيهما ؟ ! . .
مختصر مفيد — صفحة 217
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٢١٧