تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مفيد — صفحة 220

مساهمون:

ص٢٢٠
الله ، ناصر لدينه ، حتى إذا تبين لنا - كما تبين لسائر المراجع العظام ، والعلماء الأعلام - أنه يريد أن يكون له رأي آخر ، غير ما ثبت عن أهل البيت [ عليهم السلام ] ، وما هو المذهب الحق ، فإن دين الله سيكون أعز علينا - كما هو أعز عليكم أيضاً - منه . وهو أولى بالنصر . وإن على السيد محمد حسين ، كما هو على كل أحد ، أن يسوق كلامه بطريقة تمنع أي لبس ، وإنما يؤول كلام المعصوم دون سواه ، ويكون تأويله بنحو ينسجم مع قواعد اللغة وأساليب البيان ، ولا يكون عشوائياً . أما من عدا المعصومين فإنهم يطالبون بالتصريح الذي يغني عن التوضيح . . ولكن [ السيد محمد حسين فضل الله ] ، قد ظهر في كلامه ما لا يمكن أو لا ينفع معه أي تأويل ، حيث كان فيه مئات الموارد التي تخالف حقائق الدين والإيمان والمذهب ، ومن كان كذلك فإنه لا يبقى لكلامه أي تأويل ، بل لا بد أن يحكم بأنه متعمد للخلاف ، خصوصاً مع إصراره على عدم التغيير في أية مفردة من كلامه . . أخي الكريم : إن اختلاف الناس في أمر [ السيد فضل الله ] دليل على إدانة [ السيد فضل الله ] ، لأن الناس عقلاء ، والناس ليسوا بيدي ، ولا بأمري . . ولا أعرف أحداً منهم إلا الشاذ النادر . . وكثير منهم يقرأ ويراجع ، ويطالب ويناقش ، ويستدل ، فاختلاف