والفضائيات ، وعبر أثير الإذاعات التابعة له ، أو التي يُحدث الناس من خلالها . .
فكيف أصبح المراجع بوقاً للمخابرات ، مع أن عملاء المخابرات وأجهزة الإعلام المحلية والإقليمية إنما كانت في خدمته هو ، وسوقت وروجت له ، وأفسحت له المجال عبر أجهزتها لهتك حرمة علماء الأمة ومراجعها بل لقد دافع المتهمون بالمخابرات والمرتبطون بأعداء أهل الإيمان ، عنه هو ، ولم يدافعوا عن المراجع ، ولا عن الدين . .
حول رسالة الأخ الكريم :
ويبقى لي معك أيها الأخ الكريم حول ما وجهته إلي في رسالتك الكريمة ! ! . . من قواذع القول ، وقوارع الكلم . . موقف أختصره لك بكلمات هي :
ألا ترى - أيها الأخ الكريم - أن من يلقي الأفكار المخالفة لما عليه مذهب أهل البيت [ عليهم السلام ] ، ولا يرضى بعد حوالي عشر سنوات من إثارته المشكلة بالتراجع ولو عن مفردة واحدة منها ، رغم وضوح فسادها ، ومخالفتها للدين والمذهب ، ورغم أنها تعد بالمئات وبالألوف . . ويكفيك من ذلك قوله إن في القرآن غلطاً نحوياً ( 1 ) .
ورغم أن المعترضين عليه هم مراجع الدين . وعلماء الإسلام ، ألا ترى أن من يكون كذلك ، ويكون هذا هو موقفه - هو الذي يكون قد مزق الساحة الإسلامية إرباً إرباً ؟ !
هامش
( 1 ) راجع كتاب من وحي القرآن ج 7 ص 539 و 540 ط دار الملاك .