العلامات ، أنخرج معه ؟ قال : لا . الخ ( 1 ) . .
ونقول :
أولاً : بالنسبة لرواية عمر بن حنظلة ، نقول : إن سندها وإن كان تاماً ، لكن الظاهر هو أن الحديث فيها وفي ما سبقها هو عن الخروج مع المدّعين لمقامات ليست لهم ، وهم من قرابة النبي [ صلى الله عليه وآله ] ، ولعله لأجل ذلك قيد عمر بن حنظلة سؤاله ، بقوله : إن خرج أحد من أهل بيتك الخ . .
ويزيد ذلك وضوحاً : أن هذا السؤال قد جاء عقيب حديث الإمام [ عليه السلام ] عن علامات القائم الدالة عليه دلالة تامة . .
وذلك يشير إلى أن عمر بن حنظلة يريد من الإمام أن يؤكد له أقواله السابقة ، وهو أن كل من خرج قبل هذه العلامات ، فليس هو المهدي الموعود ، حتى لو كان من أهل البيت .
ثانياً : إن الروايات ظاهرة في أن بعض شيعة الإمام [ عليه السلام ] ، قد خدعوا بحركات بني العباس وشعاراتهم ، وظنوا أنهم صادقون ، وأن بالإمكان أن يؤول الأمر إلى الإمام [ عليه السلام ] . . فكانوا مهتمين بالمشاركة فيها . .
فكان الإمام [ عليه السلام ] يؤكد لهم أنها لا ترتبط به ، وأنه ليس إماماً للقائمين فيها . . وأن الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه ، هو صاحب أهل البيت
هامش
( 1 ) الوسائل ج 11 ص 37 باب 13 من أبواب جهاد العدو وروضة الكافي ص 258 ط سنة 1385 ه النجف الأشرف .