[ عليهم السلام ] ، وباني دولة الحق . . وعلامته أن يقتل السفياني ، بالإضافة إلى الخسف ، والصيحة وغير ذلك . . ثم أمر الناس بأن لا يشاركوا في أي حركة لأي مدع لإمامة إلا إذا كان على رأسها الإمام نفسه . .
15 - يستدل أيضاً بالروايات التي تقول : لا جهاد إلا مع الإمام العادل ، أو مع إمام عادل ( 1 ) .
مع أنها :
أولاً : ضعيفة السند .
ثانياً : إن وصف الإمام بالعادل ، أو بالمفترض الطاعة ، في تلك الروايات يجعلنا نرجح أن المراد بها مطلق الإمام العادل ، لا خصوص المعصوم . .
ثالثاً : إن تلك الروايات قد تكون بصدد ردع الناس عن الخروج ، مع من يدّعون الإمامة بغير حق ، وعن القتال مع حكام الجور أيضاً بصورة عامة .
16 - قد يستدل بما رواه الحسين بن خالد ، عن الإمام الرضا [ عليه السلام ] ، وفيها : " فمن ترك التقية قبل خروج قائمنا ، فليس منا " ( 1 ) .
ونقول :
أولاً : إن سند الرواية ضعيف .
هامش
( 1 ) الوسائل باب 42 من وجوب الحج . وباب 12 من أبواب جهاد العدو .
( 2 ) الوسائل باب 24 من أبواب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .