فاطمة . .
ثالثاً : قد أوردنا له سند رواية الطبراني في المعجم الكبير ، وقد تحدثنا عنه بما يناسب الحال . .
رابعاً : إن موضوع وجود مشكلة كبرى لأبي بكر وعمر مع فاطمة ، وقد ماتت [ عليها السلام ] وهي واجدة على أبي بكر - كما صرح به البخاري وغيره - كما أن البخاري وغيره قد رووا بالأسانيد الصحيحة عندكم ، أن الله تعالى يغضب لغضبها ويرضى لرضاها . .
إن هذا الموضوع لا مجال لإنكاره ، وهو ثابت بالأسانيد الصحيحة . . وحديث [ كشف ] بيت فاطمة إنما يريد أن يثبت هذه الحقيقة وهذا هو الذي يخشاه البدري ومن على رأيه .
خامساً : إن الأسانيد الصحيحة لا يبحث فيها حسب مزاج الأشخاص . . ولا حسب مزاج الفئات ، فلا بد من الاتفاق أولاً على معايير البحث فيها ثم يبحث في الموضوع وتؤخذ نتيجة البحث بعد ذلك . .
سادساً : من قال : إن طريقتكم في التصحيح صحيحة ؟ ! . . ومن قال : إن الرجال الذين تأخذون منهم يصح الأخذ منهم . . ومن قال : إن أخذكم بروايات أهل السنة مبرئ للذمة ؟ !
والحق يقال : انه لا بد أولاً من تحديد مصادر المعرفة ، ومعرفة عمن نأخذ معالم ديننا . . ليمكن الدخول في تحديد صحة الأسانيد
مختصر مفيد — صفحة 244
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٢٤٤