هذا القبيل يوجد احتمالاً ، فلا بد من إزالته ، فكيف إذا قوي هذا الاحتمال بما رواه البخاري وغيره ، من أن فاطمة قد ماتت وهي واجدة على أبي بكر . .
وكيف إذا جمعنا عشرات النصوص من الكتب المختلفة الأخرى التي تؤكد وجود عدوان عليها ، وإغضاب لها . . وتؤكد حتى وجود ضرب ، وإسقاط جنين . .
فإن هذه النصوص إلى جانب تلك تقوي هذا الظن ، هذا إن لم تصل إلى حد التواتر الموجب للقطع . .
ولا يحتاج التواتر إلى البحث في الأسانيد ، بل هو قد يستغني عنها كلياً في بعض الحالات ، مع اختلاف مصادر النقل ، وعلم عدم تعمد الكذب . .
وإذا تحقق أن هذه النصوص موجودة بهذه الكثرة فلا مجال للإنكار ، ولا يصح القول بأنه لم يحصل أي شئ .
ونحن نعدك : أننا إذا انتهينا من هذا البحث معك ، بأن نقدم لك عشرات النصوص الدالة على العدوان عليها . . وكلها من كتب أهل السنة . .
5 - إننا سوف نبقى نطالب البدري بأن ينصفنا في البحث ، وأن يجيب على جميع النقاط التي ذكرناها في هذه الرسالة ، وفي رسائلنا السابقة . .
إذ بدون هذا الإنصاف فإن البحث معه سيكون ضرباً من العبث ،
مختصر مفيد — صفحة 247
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٢٤٧