تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مختصر مفيد — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
وفسادها ، وذلك معناه ، الدخول في بحث الإمامة ومعرفة الظالم من المظلوم والغاصب من المغتصب . . ليتحدد الأمر في الأخذ من اتباع هؤلاء ، أو من أتباع أولئك . . سابعاً : وأما إذا دام الأمر على ما هو عليه ففي مقام البحث والاحتجاج ، لا يصح لك الاحتجاج علينا برواياتك أنت ، كما لا يصح أن نحتج عليك نحن برواياتنا ، بل لا بد من الالتزام بضوابط البحث على طريقة الإلزام والالتزام إلى أن يتم الاتفاق ، وإقامة الحجة على الطريقة الصحيحة التي يرضاها الله ورسوله ، ويتم البخوع لها من الطرفين . . ثامناً : إنه إذا اعترف أهل نحلتك بأمر فلا بد من إلزامك به في مقام الاحتجاج . . إلا أن تعلن بأنهم مخطئون ، إن كان ما اعترفوا به يدخل في دائرة الآراء ، أو تعلن بأنهم كاذبون إن كان ما اعترفوا به يدخل في باب الرواية . . أما نحن فلسنا مكلفين بالبحث حول صحة أو ضعف سند ما اعترف به علماؤك . . لأننا لا نؤمن بمعاييرك في الرد والقبول . . بل يجب عليك أنت أن تحقق في الرواية التي نحتج عليك بها ، واعترف بها علماؤك ، ثم عليك أن تأتي وتقول أنت لنا : إن علمائي قد اختلقوا هذا الرواية ، واخترعوا هذا الخبر ثم تطلب منا المعذرة ، لأن كذب أهل نحلتك قد سبب لنا التعب الذي كنا في غنى عنه . . وحتى لو حكمت أنت على الرواية ، ولنفترض : أنك قلت : إنها