وإذا ظهر صحته التزم الطرفان بمقتضاه . . فما معنى مناقشة الخلاصة . .
ثانياً : إننا حين راجعنا كلامه وجدنا أنه لم يناقش حتى الخلاصة ، بل اكتفى ببضعة نقاط وأهمل التعرض لسواها ، فهل هو قد قبل بها أو لم يقبل بها ؟ ! لا ندري ؟ . .
مع أن من الضروري أن يكون هناك إنصاف في الحوار ، ووضوح وتفهم ، وابتعاد عن الأسلوب الجارح والمؤذي ، كي يكون حواراً بناء ، وعلمياً ، وراقياً . . وملتزماً ، ومنصفاً . . ومعبراً عن أخلاق الإسلام الرفيعة ، وليكون - من ثَمَّ أمثولة ومثلاً يحتذى . .
4 - إن النقاط الأربعة التي سجلها في رسالته هذه الأخيرة . . ترجع إلى أمر واحد ، وهي مطالبته بالسند الصحيح لدخول بيت فاطمة . . وسنشير إلى ذلك ، ولكننا نذكره بما يلي :
أولاً : إذا كان التكرار عيباً ، وقد أعلن هو نفسه عن إدانته ، حين توهم أننا قد كررنا . .
فإننا نقول له : إنه هو نفسه لم يزل يكرر نفس هذه المقولة ، وهي المطالبة بالسند الصحيح للرواية . . وقد نسي جميع الإشكالات الأخرى التي سجلناها في جميع رسائلنا ولم يجب عليها بشئ . . فلماذا جرت باءه ، وباء غيره عجزت عن أن تجر ؟ !
ثانياً : قد قلنا له : إن المتقي الهندي في كنز العمال قد نقل عن سعيد بن منصور أنه قد حسَّن سند رواية [ كشف ] أو [ كبس ] بيت
مختصر مفيد — صفحة 243
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٢٤٣