تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الدراية — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
فصل ( 1 ) لا يخفى أن ما ذكر من قضية التعارض بين الامارات إنما هو بملاحظة القاعدة ( 2 ) في تعارضها ( 3 ) ، وإلا ( 4 ) فربما يدعى الاجماع على عدم سقوط كلا المتعارضين في الاخبار كما اتفقت عليه ( 5 ) كلمة غير واحد من الاخبار ( 6 ) .
شرح
الأصل الثانوي الشرعي في الخبرين المتعارضين ( 1 ) الغرض من عقده بيان ما تقتضيه القاعدة النقلية في تعارض الروايات ، كما كان عقد الفصل السابق لبيان ما تقتضيه القاعدة العقلية في تعارضها . ( 2 ) أي : القاعدة العقلية المقتضية لتساقط المتعارضين في الجملة . ( 3 ) أي : في تعارض الامارات . ( 4 ) أي : وإن لم تلاحظ القاعدة الأولية العقلية فربما يدعى قيام الدليل النقلي من الاجماع والروايات العلاجية على عدم سقوطهما معا عن الحجية ، وأن أحدهما حجة تعيينا أو تخييرا في خصوص الروايتين المتعارضتين ، لا جميع الامارات المتعارضة ، وأنه لا بد من رفع اليد عما تقتضيه القاعدة العقلية من سقوطهما معا ، والالتزام بحجية إحداهما تعيينا أو تخييرا . ( 5 ) أي : على عدم سقوط كلا المتعارضين . ( 6 ) أي : الاخبار العلاجية التي هي أدلة ثانوية على حجية أحد الخبرين المتعارضين .