( أولي الأرحام ) وعليه ( 1 ) لا إشكال فيه ولا كلام .
شرح
( 1 ) أي : وعلى هذا التوجيه لا إشكال في أولوية الجمع من الطرح ولا
كلام ، وقد سبقه شيخنا الأعظم ( قده ) في هذا التوجيه بقوله : ( وأما
ما تقدم من غوالي اللئالي فليس نصا بل ولا ظاهرا في دعوى تقديم
الجمع بهذا النحو على الترجيح والتخيير ، فإن الظاهر من الامكان
في قوله : - وإن أمكنك التوفيق بينهما - هو الامكان العرفي في مقابل
الامتناع العرفي بحكم أهل اللسان ، فإن حمل اللفظ على خلاف
ظاهره بلا قرينة غير ممكن عند أهل اللسان ، بخلاف حمل العام
والمطلق على الخاص والمقيد ) .