تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منتهى الدراية — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩
فصل ( 1 )
شرح
المرجحات الخارجية ( 1 ) الغرض من عقد هذا الفصل هو بيان حكم موافقة مضمون أحد الخبرين المتعارضين للأمور الخارجية المعبر عنها بالمرجحات الخارجية ، وينبغي الإشارة إلى أمرين قبل توضيح المتن : الأول : أن البحث في هذا الفصل - كالفصل المتقدم - من فروع القول بوجوب الترجيح والتعدي عن المرجحات المنصوصة ، وإلا فبناء على مختار المصنف ( قده ) من الرجوع إلى إطلاقات التخيير - سوأ في المتفاضلين والمتكافئين - لا موضوع لعقد هذا البحث إلا مماشاة للقوم . الثاني : أن المراد بالمرجح الخارجي - كما في رسائل شيخنا الأعظم - هو كل مزية مستقلة بنفسها ، في قبال المرجح الداخلي وهي المزية غير المستقلة بنفسها ، لقيامها بإحدى الجهات المتعلقة بالخبر . وناقش المصنف في هذا التعريف في حاشية الرسائل بما محصله : أن جميع المرجحات غير مستقلة بنفسها متقومة بما فيها ، حتى الكتاب والأصل العملي المعدودين من المرجحات الخارجية ، فإنهما وإن كانا مستقلين عن أحد الخبرين المتعارضين ، لكن المرجح ليس نفس الكتاب والأصل ، بل موافقة الخبر لكل منهما ، ومن المعلوم أن الموافقة ليست مستقلة ، وإنما تكون متقومة بالخبر .